الجمعة، 1 أبريل 2011

رد خاص جدا...


لوى رأسه متعجرفــا، و طفق يفتخــر و يتبجح ... و في عينيه كلام لم ينبس به، فقلت:

تفاخر كيف شئت و لا تمسني
بلفظ سيء قذر.
و قدر أنني بشر
كغيري من بني البشر.
أحس ، كما تحس،
و تونع الآهات في صدري.
و أغضب كالحريق إذا اعتديت
و لو بلا قصد
على عرضي
على أرضي
على شجري.
فلا تنظر إلي بعين محتقر.

أنا لا أنحني ذلا
و لا أركع.
و أمشي فوق أوجاعي
فلا أعيى و لا أرجع.
و لا أهفو إلى طلل
و لا أبكي على أثر.
و لا أحتاج إحسانا
و لا برا من البشر
و هذا ، يا أخي، طبعي
كذا ربيت في صغري.

أنا يا سيدي
رجل نحيل
مرهق القسمات
لي جسم كعود النخلة النخر.
و أعرف أن عاصفة
إذا هبت ... ستكسرني
و أن النار لو فتحت
فما قربي ... ستحرقني
و أن الحزن في صدري
كسوس راح ينخرني
و يضعفني
و لكني ...
و تعرف جيدا جدا
بأني ذو لسان جارح خطر
فحاذر أن تمسني
بلفظ سيء قذر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق