لوى رأسه متعجرفــا، و طفق يفتخــر و يتبجح ... و في عينيه كلام لم ينبس به، فقلت: تفاخر كيف شئت و لا تمسني بلفظ سيء قذر. و قدر أنني بشر كغيري من بني البشر. أحس ، كما تحس، و تونع الآهات في صدري. و أغضب كالحريق إذا اعتديت و لو بلا قصد على عرضي على أرضي على شجري. فلا تنظر إلي بعين محتقر. أنا لا أنحني ذلا و لا أركع. و أمشي فوق أوجاعي فلا أعيى و لا أرجع. و لا أهفو إلى طلل و لا أبكي على أثر. و لا أحتاج إحسانا و لا برا من البشر و هذا ، يا أخي، طبعي كذا ربيت في صغري. أنا يا سيدي رجل نحيل مرهق القسمات لي جسم كعود النخلة النخر. و أعرف أن عاصفة إذا هبت ... ستكسرني و أن النار لو فتحت فما قربي ... ستحرقني و أن الحزن في صدري كسوس راح ينخرني و يضعفني و لكني ... و تعرف جيدا جدا بأني ذو لسان جارح خطر فحاذر أن تمسني بلفظ سيء قذر. |
الجمعة، 1 أبريل 2011
رد خاص جدا...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق