تُحاصرني الذكريات الثقيلةُ
في كلِّ أرضٍ ...
و ما أصْعَبَ الذّكْرياتْ !
في كلِّ أرضٍ ...
و ما أصْعَبَ الذّكْرياتْ !
و أسْعى إلى البوح
تحت هجير الخطايا
و لكنْ تخون فمي الكلماتْ...
تحت هجير الخطايا
و لكنْ تخون فمي الكلماتْ...
لماذا يغني المغني
إذا كان كلُّ الذي
تحت جفْنَيْه ماتْ ؟؟
إذا كان كلُّ الذي
تحت جفْنَيْه ماتْ ؟؟
و كان الفُؤاد المعلَّق ينْزفُ
و الكفُّ ينزفُ
و العين تنزفُ
و النَّظراتْ ؟؟
و الكفُّ ينزفُ
و العين تنزفُ
و النَّظراتْ ؟؟
و كانت حمائم ليلٍ
كئيبٍ تطوف على
أحرفٍ منْ جليدٍ
على أعْيُنٍ من سُباتْ ؟؟
كئيبٍ تطوف على
أحرفٍ منْ جليدٍ
على أعْيُنٍ من سُباتْ ؟؟
و كيف يغني المغني
و ما قيمة الأغْنياتْ ؟؟
و هل كان غيري و غيرك
يعرف منْطقة النار و الثوراتْ .
و يعشقُ منْطقة النار و الثوراتْ.
و يدخل بالشِّعر بين الربابة
و السيف
بين الحياة
و بين المماتْ .
و يؤمن بالحقد،
و الكره
و السُّحُب المثْقلاتْ .
و ما قيمة الأغْنياتْ ؟؟
و هل كان غيري و غيرك
يعرف منْطقة النار و الثوراتْ .
و يعشقُ منْطقة النار و الثوراتْ.
و يدخل بالشِّعر بين الربابة
و السيف
بين الحياة
و بين المماتْ .
و يؤمن بالحقد،
و الكره
و السُّحُب المثْقلاتْ .
و هلْ كان غيري و غيرك يؤمن بالزلزلاتْ .
و يكْفُر بالحلم يخترق الصَّدْر
بالحرف يبْحِر فوق اللُّغاتْ.
و يكْفُر بالحلم يخترق الصَّدْر
بالحرف يبْحِر فوق اللُّغاتْ.
فلا تسأليني عن الشعْرِ
إني نسيت القصيدةَ
وجْهَ القصيدةِ
حين رميت الدواةْ...
إني نسيت القصيدةَ
وجْهَ القصيدةِ
حين رميت الدواةْ...
تندرارة في : 17 / 06 /2011