الاثنين، 9 مايو 2011

قصيدة بلا عنوان

من ذا سيقرأ شعري... أو سيحضنــه
و مـن سيعطيه أبعـــــادا و ألوانـــــا
رحلت تاركـــــة... رسمــا و أغنيــة
مرآهمــــا يشعـــل الأشــواق نيرانـا
مــا للدفاتـــــر تبدو فـــــي تعاستهـا
كموجـــــة لم تجــد، للآن، شطآنـــا

قد كنت في شرفـــات الوهم ساحرة
بلمســـة تجعـــــل الجلمـــــود ريانا
و تُلبس الكلمــــات الجــــُرْدَ أرْدِيـةً
خُضْرا، فتصبح فوق السطر ريحانا
تكسو الحروف، و تعطيهـا معانيهـا
و تمنح الطير، بعد التيـه ، أوطانــا
قد كــان حرفك شعرا حين نسمعه
تضحي القصيدة في الجنبين إنسانا
و كان صوتك فجرا ضاحكا عبقــا
يوزع البسمـــــة الفيحـــــاء مجانا

هـذي رسائـل ود منك نحضنهـــــا،
في كل حين... فيسلو القلــب أحيانـا
و ذاك عـودك متــــروك بزاويــــة
إن هــزه الشوق بالألحــان واسانـا
فنعزف اللحـــــن ممزوجا بأدمعنـا
و نشرب الكأسَ، كأسَ الهم، ملآنـا
و ذاك وجهك في جــدران شرفتنـا
نشكـــــو إليه و ما يصغي لشكوانا

إنــا ذوينا و صار الحزن، وا أسفا،
غـــولا يزيد، مع الأيــــام، طغيانـا
فمــــا انتبهت لآهــــــات لنا يَنعَتْ
و لا اكترثـــت لشوق صار بركانا
كأننا صخرة في الركــن قد نحتت
و أنـــــت وحدك من ندعوه إنسانا
كـــأن كل الذي عشنـــــا له عبـث
كــــأن كل الذي قد كان .. ما كانـا


صباح الأحد : 08 ماي 2011


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق